معالم و عقبات التى تواجهها المرأة الداعية

23 11 2007

المقدمة

mba-uun.jpgالحمد لله رب العالمين, الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آله و صحبه أجمعين و بعد. فإن البحث في أهمية الدعوة إلى الله تعالى كثير جدا, وفى أصل وضعها موجهة إلى الرجال و النساء, لكنها تخاطب الرجال أكثر وتلائم أوضاعها على وجه أنسب. بينما لا تستطيع المرأة تطبيق جزء _يقل أو يكثر- من هذا الخطاب العام, نريد أن نضع رسالة خاصة بها تلائم أحوالها و تستطيع تطبيق ما فيها _كله أو أكثره_ بحسب ما أوتيت من قدرات, وفطرت عليه من مواهب و ملكات, و بحسب أحوال بيئتها و مجتمعها الذى تعيش فيه.

أن الدعوة بحاجة ماسة إلى المرأة وجهودها الدعوية, فإن الدعوة بدون مشاركة فاعلة قوية من قبلها لن تتقدم التقدم المرجو, و لن تخطو الخطوات المطلوبة القوية, لذلك على النساء الداعيات المشاركة بقوة في الساحة الإسلامية, لتقويم المسيرة النسائة خاصة, و المسيرة الدعوية عامة.

علمنا أن العالم الإسلامي فى أواخر القرن الثالث عشر ومعظم القرن الرابع عشر يعيش أهله فى غربة غريبة وضيعة عجيبة وتأثر أفرادهم بالغزوي الفكري العسكري أعظم تأثيرا لم يكن يخطر ببال أعتى الكفرة و الملحدين, أما النساء كان حظهن أكبر بكثير من حظ الرجال, و ذلك أن النسوة قد عشن دهرا طويلا بمعزل عن حركات الإصلاح و التجديد لعوامل إجتماعية و بيئة, ولغلبة بعض التقاليد التى حالت دون توعيتهن وقيامهن بالمهمة التى ألقاها الشارع الحكيم على عواتقهن,و لتولى كثير من المشبوهات قيادة المجتمع النسائ الغائب عن الإصلاح و المصلحين إلا قليلا. أقرأ باقي الموضوع »