<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>Kafe Nadwah</title>
	<atom:link href="http://kafenadwah.wordpress.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://kafenadwah.wordpress.com</link>
	<description>Just another nadwah weblog</description>
	<lastBuildDate>Fri, 23 Nov 2007 22:13:02 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<cloud domain='kafenadwah.wordpress.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>http://s2.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>Kafe Nadwah</title>
		<link>http://kafenadwah.wordpress.com</link>
	</image>
	<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="http://kafenadwah.wordpress.com/osd.xml" title="Kafe Nadwah" />
	<atom:link rel='hub' href='http://kafenadwah.wordpress.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>معالم و عقبات التى تواجهها المرأة الداعية</title>
		<link>http://kafenadwah.wordpress.com/2007/11/23/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%88-%d8%b9%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7/</link>
		<comments>http://kafenadwah.wordpress.com/2007/11/23/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%88-%d8%b9%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Nov 2007 21:40:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nadwah</dc:creator>
				<category><![CDATA[قضايا المرأة المسلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://kafenadwah.wordpress.com/2007/11/23/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%88-%d8%b9%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[المقدمة الحمد لله رب العالمين, الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آله و صحبه أجمعين و بعد. فإن البحث في أهمية الدعوة إلى الله تعالى كثير جدا, وفى أصل وضعها موجهة إلى الرجال و النساء, لكنها تخاطب الرجال أكثر وتلائم أوضاعها على وجه أنسب. بينما لا تستطيع المرأة تطبيق جزء _يقل أو يكثر- من [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=kafenadwah.wordpress.com&amp;blog=2188222&amp;post=3&amp;subd=kafenadwah&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>المقدمة</strong></p>
<p><img src="http://kafenadwah.files.wordpress.com/2007/11/mba-uun.jpg?w=100" alt="mba-uun.jpg" align="right" hspace="10" width="100" />الحمد لله رب العالمين, الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آله و صحبه أجمعين و بعد. فإن البحث في أهمية الدعوة إلى الله تعالى كثير جدا, وفى أصل وضعها موجهة إلى الرجال و النساء, لكنها تخاطب الرجال أكثر وتلائم أوضاعها على وجه أنسب. بينما لا تستطيع المرأة تطبيق جزء _يقل أو يكثر- من هذا الخطاب العام, نريد أن نضع رسالة خاصة بها تلائم أحوالها و تستطيع تطبيق ما فيها _كله أو أكثره_ بحسب ما أوتيت من قدرات, وفطرت عليه من مواهب و ملكات, و بحسب أحوال بيئتها و مجتمعها الذى تعيش فيه.</p>
<p align="right">أن الدعوة بحاجة ماسة إلى المرأة وجهودها الدعوية, فإن الدعوة بدون مشاركة فاعلة قوية من قبلها لن تتقدم التقدم المرجو, و لن تخطو الخطوات المطلوبة القوية, لذلك على النساء الداعيات المشاركة بقوة في الساحة الإسلامية, لتقويم المسيرة النسائة خاصة, و المسيرة الدعوية عامة.</p>
<p align="right">علمنا أن العالم الإسلامي فى أواخر القرن الثالث عشر ومعظم القرن الرابع عشر يعيش أهله فى غربة غريبة وضيعة عجيبة وتأثر أفرادهم بالغزوي الفكري العسكري أعظم تأثيرا لم يكن يخطر ببال أعتى الكفرة و الملحدين, أما النساء كان حظهن أكبر بكثير من حظ الرجال, و ذلك أن النسوة قد عشن دهرا طويلا بمعزل عن حركات الإصلاح و التجديد لعوامل إجتماعية و بيئة, ولغلبة بعض التقاليد التى حالت دون توعيتهن وقيامهن بالمهمة التى ألقاها الشارع الحكيم على عواتقهن,و لتولى كثير من المشبوهات قيادة المجتمع النسائ الغائب عن الإصلاح و المصلحين إلا قليلا.<span id="more-3"></span></p>
<p align="right"><strong>معالم تهتدى بها الداعيات</strong></p>
<p align="right">1 .تنسيق العمل النسائ و تربيته</p>
<p align="right">هناك بلاد إسلامية فيها عمل نسائ منظم قوي, له ضوابط و قواعد, و مثل هذا العمل تكون المرأة الداعية فيه لبنة من البناء, جزأ من كل واحدة تدفع عن الأخرى. و أما البلاد ليس فيها مثل ذلك التنظيم و التنسيق فإنه يعسر على المرأة فيها الإستمرار في دعوتها على وجه قوى. وهذه الداعية قد تبدأ فى دعوتها وجهدها لا عند انتهاء جهد الأخريات بل تبدأ من حيث بدأن, وليس هذا من جهل بأصول الدعوة, لكنها جهلت أعمال الأخريات و جهدهن, وذلك بسبب عدم وجود عمل دعوى مرتب منظم يأخذ بعضها بحجر بعض. ولابأس أن يساعد الرجال النساء فى وضع بذور العمل المؤسسى المنظم فإنهم أسبق إلى هذا وأعرف به, وأكثر ضبطا و ممارسة. وترتيب العمل النسائ و تنسيقه ضامن لإيصال الدعوة إلى المجتمعات النسائية و لا يترك العمل معلقابالأفكار الفردية و المشروعات التى تبدو من ها هنا و ها هنا, و مثال على ذلك أن العمل المؤسسى المنظم لا يغفل التجمعات الصغيرة ليراعى الكبيرة, و إنه ضامن أيضاٍ لتأسيس عبادة الشورى و تحقيق الطاعة. لذلك نرى كثرة الخلاف بين النساء, و هذا يرجع الى عدم وجود عمل نسائ منسق منظم و قلة الرموز النسائية الواضحة المتميزة اللواتى يهرع النساء إليهن و يلتففن حولهن و يأخذن بإرشاداتهن و توجيهاتهن, فيكثر الخلاف تبعا لهذا, و تقل بركة العمل و العياذ بالله.</p>
<p align="right">2. استغلال ومان الحرية و الأمن</p>
<p align="right">هناك بلدان عربية وإسلامية وعالمية تتمتع بقدر لابأس به من حرية الدعوة إلى الله تعالى, وهناك بلدان ابتليت بتضييقات لا حصر لها.وللنسوة الداعيات فى بلاد يتمتع بحرية العمل و الإنطلاق,فإنه يببغى لها أن تنتهز الفرصة للعمل على التمكين لدين الله تعالى, وذلك للأسباب التالية :</p>
<p align="right">· شكر النعمة</p>
<p align="right">فالداعية فى بلاد آمنة عليها أن تشكر نعمة الله عليها م تقوم على الدعوة خيلر قيام. إذ كم من امرأة مسلمة صالحة عاملة تشكو إلى الله تعالى من تسلط الظلمة فى بلادها, الذين وصل بهم الحال_ كما فى تونس_إلى منع الحجاب فى المدارس و الجامعات و أماكن العمل.فالداعية التي تعيش فى اماكن كهذه يعسر عليها امر الدعوة جدا.</p>
<p align="right">· مسابقة تغير الزمان</p>
<p align="right">الدهر حلو قلب..أى يتحول و يتقلب بأهله,و لا يدرى أحد أتطول مدة الأمن و الأمان و الحريات المفسوحة فى بلد ما أم تقصر ,فلهذه كان لزاما على الأخوات الداعيات فهم هذه المسألة, و السارعة إلى الدعوة و العمل قبل أن يهدمهن ما لم يكن فى حسبانهن.</p>
<p align="right">· تأسيس الهيئات و الجمعيات الغسلامية العالمية و المشاركة الجيدة فى القائم منها</p>
<p align="right">إن من تعمل فى بلاد يتمتع أهلها بالحرية و الأمن تستطيع هى و أخواتها أن يبشئن المؤسسات و اليئات التى يكون لها أثرها القوى ليس فقط فى بلادها بل قد يتعدى إلى بلاد إسلامية كثيرة. أما القائم من تلك المؤسسات الإسلامية فينبغى الإستفادة منه و ضبط توجهه الإسلامي و التنسيق بين تلك المؤسسات وأن يكمل بعضها بعضا.</p>
<p align="right">· إعداد الداعيات</p>
<p align="right">إن البلاد الآمنة المطمئنة يمكن فيها إعداد مجموعة كبيرة من الداعيات يتعدى أثرهن إلى العالم كله.و إعداد داعية جيدة موفقة خير من دعوة الجمع الغفير من العاميات, و هذه الداعية سيكون لها أثركبير فى بنات جنسها,و سيهدى بها الله تعالى و يفتح بها قلوبا غلفا,وأعينا عميا, وآذانا صما.</p>
<p align="right">· إنتهاز الفرصة</p>
<p align="right">والمجتمع الآمن الحر ملئ بللفرص الرائعة,وحرى بالداعية أن تنتهزها و تشتغلها لصالح دعوتها.</p>
<p align="right">3. كيفية طرق الموضوعات الحساسة</p>
<p align="right">إن الداعية العاقلة هي التى تعرف كيف و متى تتحدث عن الموضوعات الحساسة المهمة فى مجتمع ما,ذلك أن خطابها مع الناس قد يخفق و يتعثر ما لم تراع هذه القضية,و إنما قلت هذا لأن عددا من الداعيات يطرقن الموضوعات ذوات الحساسية طرقن للموضوعات الأخرى,وضعهن يجهرن برأيهن فى مجتمعقد لا يوافقهن على هذا الرأى,وبهذايخسرن جملة من النساء.</p>
<p align="right">4. تحصيل الشهادات العلياه</p>
<p align="right">هذا العصر الذى نعيش فيه هو عصر التخصص فى كل شيء, و هو عصر الشهادة العلية الموثقة, و قدكان بعض مشايخنا يقولون لنا:اعتنوا بطلب الشهادة لأنها التى تعبد الطريق لكم الى عقول الناس و ربما قلوبهم. وقدحصل عدد كبير من الرجال على شهدات عليا فى مجالات متعددة, منها المجال الشرعى و الدعوى, لكن نصيب المرأة من كل ذلك ما زال محدودامقارنة للرجال, على أنهن د بدأن يسلكن الطريق الصعب الشاق مأخرا على وجه لا بأس به. الشهادة العليا هى الشهادة الجامعية قد حازتها نسوة كثيرات, ثم شهادة الماجستر و الدكتوراه التى قد حازتها قليل ااء الداعيات.</p>
<p align="right">5. البادرة إلى التأليف</p>
<p align="right">من المناسب أن تبادر الداعيات صاحبات القدرة عاى الكتابة بلغة رصينة سليمةأن يبادرن إلى التأليف فى الموضوعات التى تهم عامة النسوة و خاصتهن, وذلك لأن مساهمة المرأة فى عالم الكتب ضعيفة, ومساهمة المرأة الداعية أد ضعفا و الرجال – فى الأغلب- هم الذين يصنفون الكتب النسائية,الا أن المرأة الداعية أقدر على تلمس مواطن الحاجة لو أحسنت التأليف فيها.</p>
<p align="right">وهناك جملة من الرسائل العلمية الشرعية والدعوية لعل من النسوة الداعيات فى عدد من الجامعات لكنها لا تزال حبيسة الأرفف تنتظر من يمد إليها يدا حانية حتى ترى النور.</p>
<p align="right">و المرأة الداعية يجدر بها أن تتدرب على الكتابة عن طريق تأويل المطويات و النشرات أولا التى تحتاجها المرأة فى المواسم كالحج ورمضان,وكذلك بعض المطويات و النشراتالتى تعالج عددا من المشكلات النسائية المنوعية.</p>
<p align="right">6. امتلاك القدرة الخطابية</p>
<p align="right">هناك الداعيات كثر الحديث مع الأخريات, و يستطعن المناقشة على وجه لابأس به إن كان الجمع قليلا محدودا, لكن المشكلة أن القادرات منهن على الحديث فى الجموع الكبيرة عدد قليل, واللواتى يستطعن التصدر فى المجالس الخاصة بالنساء عدد قليل أيضا. ينبغى للأخت أن تحوز قدرا جيدا من الثقاقة الإسلامية والعلمية, وقدرا معقولا من العلم الشرعى تستطيع به ضبط حديثها و الإجابة على أسئلة الحاضرات,و أن تتدرب على الإلقاء الجيد, وعليها أن تحضر دروس ومواعظ النساء المتميزات بحسنالخطابة والقدرة علىالكلام المؤثر,و أن تستعين بالله طالبة منه تعالى أن يجعل لها أثرا ف القلوب.</p>
<p align="right">7. القدوة على التأثير و الوجيه</p>
<p align="right">و هذا الأمر هو هبة من الله تعالى لكن يمكن اكتساب شئ منه و تنميته عن طريق العناية كسلوك طريق الوسيطة و الإعتدال والتوازن بين العقل والقلب والجسد و الحوارمع الأخريات و المصاحبة طورا ولأستاذية طورا أخر, وغيرهامن الأعمال.</p>
<p align="right">8.المشاركة الخارجية</p>
<p align="right">أن تقوم الداعية مشاركة خارج البلاد فى عدد من المؤتمرات العالمية الإسلاية وغير الإسلامية التىتكيد للمرأة المسلمة. والمشاركة مثل هذه المؤتمرات امر مهم جدا للنساء الداعيات. وينبغى لها أن تفكرفى المشاركة إن كان لديها حصيلة متميزه حصيلة قوية من العلم الشرعى أو الثقافة الإسلامية المناسبة حتى لا تكون ضعيفة أمام الأخريات وأن تجعل الخروج للممارسة بالداخل و أن تعلم أن المجتمع بحاجة لها الا تارك فىتك المؤتمرات منفردة بل أن تستحب معها عدد من النساء.</p>
<p align="right">9.المشاركة فى وسائل الإعلام</p>
<p align="right">هناك حاجة ماسة لمشاركة الداعيات الجيدات فى وسائل الإعلام المختلفة كالجرائد و المجالات على سبيل المثال. ويمكن التفكير فىإنشاء قنوات فضائية موجهة للمرأة و تقوم المرأة على إعداد برامجها بتقديمها. هناك بعض الخطوات التى تساعد فى ضبط المشاركة و منها</p>
<p align="right">·أن تشارك الداعية بمقالة فى الشهر فى الجريدة أو مجلة مهمة فتضع فى هذه المقالة رأيها فيما يجرى حولها من أحداث</p>
<p align="right">·قضية المشاركة فى القنوات الفضائية ينبغى أن ينظر إليها ظمن الضوابط التالية</p>
<p align="right"> إذن زوجها او ولى الأمر<br />
و أن تتمسك حجابها وإذا كانت منهن منتقبة فإن هناك عددا من القنوات تسمح بخروج المرأة منتقبة أو من وراء حجاب فينبغىألا تغيب المرأة الداعية الواعية عن المشاركة<br />
أن تلتزم بالضوابط الشرعية فلا خلوة ولا خضوع بالقول ولا تفريط فى أوامر الإسلام فالغاية عندنا لا تبرر الوسيلة<br />
الا تشارك الا إذا نضجت ثقافتها و عنها قدر من العلم الشرعى و الوعى بما يجرى<br />
أن تحرص على المشاركة الإيجابية البعيدة عن الإثارة و الصخب حتى تحصل بها على الغايةالمرجوة<br />
الأ تشارك إلا إذا دعت الحاجة إليها, كأن تكون هناك حاجة ملحة تحن هى مناقشتها و عرضها أوتثور مشكلة خاصة ببنات جنسها فتعرض الرأى الإسلام السديد بها<br />
10. دعوة التوجيهات المؤثرات</p>
<p align="right">الداعية المسلمة تخاطب الناس جميعا وتتمنى هدايتهن جميعا, فلا تتناول فة و تتك أخرى, بل يصل خيرها إلى جمع الفئاتالنسائية,على أنه بنبغى الا تغفل الداعية أن تحسن صلتها بفئة مهمة فى المجتمع النسائ وهى فئة التوجهات و سيدات الأعمال و ذوات الوظائف المؤثرة الموجهة و قد لا يحضرن المجمع النسائية و لايلتقين بسائر النساء. إذا لا بد من طرق بابهن و إيصال الرسالة إليهن و محاولة التأثير عليهن حتى يصبحن صالحات عاملات. أو على الأقل أن يكفى المجتمع أثرهن السيئ وككم سمعنا عن نساء تلك الفئات قد تأثرن تأثرا بالغا بعد حسن الاحتكاك بسبب أنهن قد معزولات من الداعيات الحكيمات</p>
<p align="right">11. العناية بصغيرات السن</p>
<p align="right">إن الكنز الأكبر الذى لا يعوض فقده هو الثابات صغيرات السن اللواتى يرتجى منهن إن كبرن نصرة الإسلام و المسامين, وهذه الفئة عمرهاما بين العاشرة والسابعة عشرة تقريبا و هى اللواتى يمكن التأثير عليهن بإحسان تربيتهن وتعهدهن بأحكام الشرع وأن يذكر لن قصص العظيمات و المؤثرات فى تاريخنا الإسلامي. و أيضا على أرباب الأموال الصالحين إذا أن يحرصوا على بناء المدارس و الكليات النموذجية التى يمكن الجمع فيها بين العلم النافع والمل الصالح و الدعوة المؤثرة بلا قيود ولا مضايقة</p>
<p align="right">12. العناية بالترفيه و الترويح</p>
<p align="right">وهذا الأمر من أكبر المؤثرات فى المدعوات,إذا أصبحت الفتيات و النساء فى هذا الصر متعلقات بالترفيه علىوجه عجيب, وذلك نتيجة التأثيراتالنتتالية عليهن من وسائل الإعلام المختلفة, و بسبب الإحتكاك بين الشعوب و الأمم, وإنتقال الثقافات, والترفيه صار سمةهذا العصر الغريببل صار هدفا غاية فى ذاته عند كثير من الناس, وما هذا إلا بسبب تضييق كثير من الناس منهج الإسلام المتوازن.</p>
<p align="right">والمرأة الداعية إن أرادت أن تسن التعامل مع بنات جنسها, وأن توجد البنا القوية فعليها ألا تغفل هذا الأمر, و ذلك لأنه لابد مما ليس منه,وهذهالخطوات قد تساعدها :</p>
<p align="right"> عمل الحفلات موسمية و دورية, فهذا من أكثر وسائل الترفيه جذبا و تأثيرا خاصة إن أحسن إعداد الحفل و ضبطت فقراته<br />
الرحلات إلى الإستراحات التى فيها المسابح و الملاعب, وهى من أهم وسائل جذب الطبقات الفقيرة و المتوسطة<br />
إنشاء مراكز تريهية رياضية ذات صبغة إسلامية لقطع على المفسدات, وهذا يمكن التنسيق لهمع بعض التجار الدعاة الذين يرغبون المشاركة فى عمل الخير, و قد أصبح إنشاء مثل هذه المراكز من الحاجات المهمة للدعوة النسائية.<br />
13.  توريث الدعوة</p>
<p align="right">ما أجمل أن تدعو المرأة إلى ربها سبحانه و تعالى, كما قالتعالى (و من أحسن قولا ممن دعا الله و عمل صالحا وقال إنني من المسمين) [فصلت،33]</p>
<p align="right">ويحسن بها مع هذا إن بلغت درجة كافية من النضج الدعوى و سنا مناسبة أن تحرص على ربط مجموعة من الداعيات بها يستقين من تجربتها, و يرتقين بتوجيهاتها و يستفدن من قدراتها,فلا تفارق هذه هذه الحياة إلا وقد صار يخلفها مجموعة من الداعيات اللواتىصنعتهن على عينها وكن يذهبن معهن و يحطنها إحاط السوار بالمعصم حتى يعلمن منها تجربتها و طريقتها.</p>
<p align="right">وهذه طريقة ناجحة فى تربية الداعيات, إذلا يكفى العلم النظرى و الشهادات فى هذا الباب بل لا بد من الممارسة, و الإنغماس مع الإشراف الجيد المناسب و تقويم المسيرة مرة بعد مة, و هذا هو الذى يصقل الشحصية العوية و يصحح المسيرة الإسلامية النسائية.</p>
<p align="right"><strong>عقبات أمام المرأة الداعية</strong></p>
<p align="right">وهناك عقبات كثيرة أمام المرأة اداعية و هى بحاحة إلى التعامل معها بصبر و حكمة منأجل تذليلها و تخطيها, وهذا يعظم لها اللأجر لأنها تعانى منه الرجل فى هذه مسألةو الثواب-إن شاء الله- على قدر المشقة, و هذه العقباتتقسم الى الثلاثة و هى :</p>
<p align="right">أولا : العقبات الإجتماعية</p>
<p align="right">أكثر البيئات العربية-وربما الإسلامية- لم تستسغ بعد أن تسمح المرأة الداعية الواعية بكمال حرية التنقل و الخروج المتكرر قد يكون سمة للمرأة الداعية. و أيضا كثير من الأزواج لا ياعدونها علىإتامام مهمتها وما أشبه ذلك من العقبات.</p>
<p align="right">1.  عقبة البيئة الفاسدة</p>
<p align="right">من الداعيات من تعيش فى بيئة يغلب خيرها شرها و فسادها مستور محتقر، و من الداعيات من تعيش فى بيئة يغلب شرها خيرها و فيها فساد ظاهر ملحوظ، و هنا يعظم البلاء و يشتد الخطب على أولئك النسوةالعاملات وقديعاهيهن من فى تلك البيئة و يرميهن عن قوس واحدة، و فى هذا من الفتنة و الإبتلاء مافيه، ولكن ليسأما الأخت الداعية إلا الصبر و الاعتصام با لله تعالى.</p>
<p align="right">وهنا مسألة كبيرة يكثر دورانها فى البيئات الفاسدة أو التى يغلب خيرها شرها وألا وهى قلة التجارب و ضعف التأثير من قبل المدعوات، وهذا أمر طبيعى فى مثل تلك البيئات، و ليس أمام الداعية الحصينة إلا أن تصبر و تحتسبو تحاول أن تجدد العهد ببعض أالب الدعوة المبتكرة الجديدة، ولتحاول أن تصلح ما قديكون من عيوب الأخريات عنها.</p>
<p align="right">2. عقبة الزواج</p>
<p align="right">الزواج للمرأة أمر مهم، دعت الى الشريعة، و الزواج للمرأة الداعية قد يكون أكثر أهمية للأسباب التالية:</p>
<p align="right">وجود الزوج الملتزم الفاهم الذى تستشيره فى خاصة أمرها<br />
بناء الأسرة المسلمة التى نادت بها المرأة الداعية و تستطيع الداعية تطبيق ماتقوله فى بناء هذه الأسرة على دعائم الإسلام وأسسه<br />
المرأة الداعية مالم تتزوج يظل كلامها أقرب إلى التنظير منه الى الواقع<br />
المرأة الداعية إن تزوجت تصبح أكثر قدرة على الحركة<br />
هذاكله يحكم بأهمية الزواج للمرأة الداعية و فاقرة الظهر أن تترك هذه المرأة بدون تزويج ولكن هناك الحوادث الصعبة تصيبها أيضا، وللعقلاء من الدعاة أن يسارع بالإقتران بالداعيات ألا يتركوهن نهبا للوساوس و عاب الإنتظار وأن يتواصوا فيما بينهم بهذا.</p>
<p align="right">3.  عقبة الزوج غير الملتزم أو الملتزم التزاما أعوج</p>
<p align="right">الداعية تعانى كثيرا من زوجها إذا لم يفهم رسالتها فى حياتها و هدفها السامى، فقد يمنعها من الخروج لتفقد المدعوات، أو يمنعها من إستقبالهن فى بيتها، و قد يمنعها من قضاء جزء من وقتها منفردة لتخطط لدعوتها أو لتفكر فى أحوالها و تراجع أمرها. وهذه مشكلة حقيقة بل هى أكبر مشكلة تهدد المرأة الداعية وهذه بعض الحلول العملية:</p>
<p align="right">- إبتداء ينبغى على المرأة أن تسن إختيارالزوجالذى يساعده فى الدعوة</p>
<p align="right">- فإن لم تستطيع التحكم فى إختيارها، أو أنها التزمت بعد الزواج من زوج غير ملتزم فعليها أنتدارى زوجها بكل أنواع المداراة فإن لم يستجب:</p>
<p align="right">- تخاطب العقلاء من أهله فإن لم يكن فالعقلاء من أصحابه حتى يثنوه عن صنيعه، فإن لم يحصل بهذا كله له فهم ييتقبل به المسألة فعلى المرأة</p>
<p align="right">-  أن تبتهل إلى الله بالدعاء، والدعاء سلاح ماض والله مسؤول أن يقشع عنها هذه الغمة</p>
<p align="right">4.  عقبة الزوج الداعية</p>
<p align="right">إن الزوج الداعية قد يكون عقبة كيرة أمام امرأته الداعية على الوجه التالى :</p>
<p align="right">- قد يمنعها من الدعوة بحجة العناية بالاولاد و البيت</p>
<p align="right">- قد يضيق عليها بخروها ودخولها. وقد رأينامن هذا كثيرا حتى اشتهر أن الداعية المتزوجة رجلا داعية أيضا قلما تشارك فى الأنشطة العامة أن تذهب بأولادها إليها، و هذا بسبب أنانية زوجها و تسلطه.</p>
<p align="right">5. عقبة الأولاد</p>
<p align="right">و هناك شد وجدب كبيران فى مسألة الأولاد، لكن الأمر المتفق عليه أن الأولاد تتعلق مسؤليتهم بالوالدين كليهما لليس الوالدة فقد، والأمر المتفق أيضا أن تعلق المسؤلية بالوالدة أكبر و أعظم،كما أن البر مصروف ثلاثة أرباعه إلى الوالدة [أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك] وذلك لأن الوالدة أقدر بحكم عاطفتها أن تتلى رعاية أولادها والنظر فى شؤنهم و حياطتهم بحنانها، هه المسؤلية لا تتسطيع المرأة حتى لو كانت داعية أن تتملص منها و تتهاون فى شأنها، لكن هناك نقاط تستضئ بها المرأة الوالدة الداعية :</p>
<p align="right">· المعونة على قدر المؤونة</p>
<p align="right">هذه مقولة صالحة رائعة ومعنها أن الله سيعين هذه الوالدة على قدر مشقتهاوما يتعلق بها من أعمال و مسؤليات كما قالى تعالى [والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين] العنكبوت:69</p>
<p align="right">· المزانة بين حاجة الأولاد و حاجة الدعوة</p>
<p align="right">بعض الداعيات ترى أنها ينبغى أن تعطى القدر الأكبر لأولادها و أقل لدعوتها خارج المنزل و بعضهن يرون العكس، ولابأس بهذا أو ذاك لكن المهم أن توجد الموازنة عند الداعية، بمعنى أنها تنطلق من تصور معين فى ذهنها يضبط قضية العلاقة بين البيت و الدعوة خارجه حتى لا تتهم باتقصير فى هذا أو ذاك وهى الأقدر على ضبط هذه المسألة، وهى الأدرى بقدرة الزوج على مساعدتهاعلى تربية أولادها، فإن استطاعت أن توفق بين كل ذلك فقد فتح لها أبواب من السعادة,</p>
<p align="right">· التسليم لقضاء الله فى الأولاد</p>
<p align="right">وأمورالله فى كونه لا تجرى على مراد العبيد ورغباتهم وإنما تقصى وفق حكة عظيمة قد يعلمها البشر وقد يجهلونها، فقد يرزق الله تعالى امرأة صالحة، وقد بهب الله المرأة الطالحة ذرية صالحة أيضا وقد بهب الله الطالح طالحين وقد بهب الصالح طالحين، وهذه أربع صور للهبات الإلهية موجودة متداولة بين الناس وهى صورمن الأقدار التى هىخير للعبد فى دينه و دنياه وإن جهل الحكمة منها.</p>
<p align="right">6.  عقبة الجمع بين متطلبات الدعوة و وظيفة البيت</p>
<p align="right">وهذامن أعسر الأمور علىالمرأة الداعية العاملة وهو أن تجمع بين عملها فى الدعوة وعملها فى البيت و بعض النسوة وفقن فى هذا إلى حد كبير، لكن أكثرهن استسلمن لعمل البيت وتركنادعوة كلا أو بعضا، فكم سمعنا عن ناء داعات كن مشاركات بقوة فى العمل الدعوى فتزوجن أتىالله لهن بأولاد فشغلن بهمأيما شغل، خاصة إن لم ترزق بزوج متفهم، فهاهنا الطامة، فالمجتمع الإسلامي فى أمس الحاجة إلى هذه المرأة الداعية، إذ إن عدد الداعيات من النساء قليل ونسبتهن إلى إلى دعا ة الرجال ضئيلة، والهجمة على المرأة شرسة، لذلك كله عظمت الحاجة إلىكل امرأة داعية، و هذه بعض الخطوات العملية فى هذه المسألة :</p>
<p align="right">- الأصل أن ترعى المرأة بيتها و أولادها، فإن فضل وقت فيمكن إنفاقة فى الدعوة، فإن عسر علييها توفير وقت للدعوة فلا تضيع أولادها وزوجها لتخرج إلى دعوت ها</p>
<p align="right">- يجب علىالمرأة الداعية ابتدأ نفي المقالة فإنه عليها الإقتصار على أودها زوجها وترك دعوتها، فهذالايصلح لمثلها</p>
<p align="right">7.  عقبة الجمع بين الوظيفة و الدعوة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">*بقلم بانجون فريستيواتي زهرة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/kafenadwah.wordpress.com/3/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/kafenadwah.wordpress.com/3/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/kafenadwah.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/kafenadwah.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/kafenadwah.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/kafenadwah.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/kafenadwah.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/kafenadwah.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/kafenadwah.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/kafenadwah.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/kafenadwah.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/kafenadwah.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/kafenadwah.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/kafenadwah.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/kafenadwah.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/kafenadwah.wordpress.com/3/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=kafenadwah.wordpress.com&amp;blog=2188222&amp;post=3&amp;subd=kafenadwah&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://kafenadwah.wordpress.com/2007/11/23/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%88-%d8%b9%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/a690d936795d39610bed067124bb5fb7?s=96&#38;d=identicon" medium="image">
			<media:title type="html">nadwah</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://kafenadwah.files.wordpress.com/2007/11/mba-uun.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">mba-uun.jpg</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>
